لم يتم العثور على الأحداث
يرجى تحديد حدث في قسم آخر من الموقع الإلكتروني
سيتم نقلك إلى قسم لايف في
كأس غانا في القسم المباشر ⚽
ما هي كأس غانا وكيف تسير داخل القسم المباشر ⚽
من نواكشوط إلى نواذيبو، لا يستغرق فتح قسيمة رهان بالأوقية سوى لحظات على الموقع الرسمي تبدأ صفحة كأس غانا من سؤال واحد: أي نوع من المسابقات هذه، ومن يشارك فيها، وعلى أي مستوى تُلعب. للمنافسة بداية ونهاية وفائز واحد في آخر المشوار، بينما تنتهي مواجهة الإعداد بانتهاء يومها ولا تترك خلفها ترتيباً ولا لقباً. هذا التعريف يسبق أي حديث عن الأسعار، لأن قراءة لقاء جارٍ تبدأ من فهم المسابقة نفسها.
مستوى المنافسة يحدد سرعة اللعب وجودة اللمسة الأخيرة، وهو أول ما يفسّر شكل الأرقام على الشاشة. طريقة الدخول تقول الكثير: ما يُفتح لكل من يسجّل نادراً ما يكون في القمة، وما يشترط عبور أدوار تمهيدية يتغيّر حجمه تماماً. أما ما يوضع على المحك في كل جولة، فهو الذي يشرح تباين الجرأة بين فريق وآخر. اللقب يبقى الرهان الأول: اسم البطل يُدوَّن في سجل الأبطال ويبقى هناك، يقرأه بعد سنوات من لم يشاهد من الموسم دقيقة واحدة. الفارق بين فريق يلعب على شيء وفريق أنهى مهمته يظهر في الدقائق الأخيرة أكثر من أي مكان آخر.
نظام المسابقة يقرر كيف تُقرأ المباراة الواحدة داخل الموسم كله. في البطولات التي تُلعب بنظام الدوري على مدار الموسم، تُعوَّض الخسارة الواحدة لاحقًا، وهذا الهامش يجعل الفرق توزّع مجهودها بدل المجازفة في كل مباراة. وحين يتعلق الأمر بتفاصيل النظام، من طريقة الاحتساب إلى ترتيب المراحل، تتضح صورة أوسع لما يجري. في بطولة الدوري يبقى التعادل نتيجة مقبولة تُرضي الطرفين أحيانًا، أما في مباريات خروج المغلوب فهو لا يحسم شيئًا ويدفع اللقاء نحو الوقت الإضافي وربما ركلات الترجيح. ما يترتب على الترتيب النهائي، صعودًا كان أو هبوطًا أو تأهلًا، يغيّر حسابات المدربين قبل صافرة البداية. أمام جمهوره، يندفع النادي المهدد بالهبوط إلى الأمام منذ الدقائق الأولى، ويجازف بما لا يجازف به خارج ملعبه، تاركًا مساحات واسعة خلف خط دفاعه. ومن هنا تكتسب المتابعة الحية معناها الحقيقي.
الموسم لا يسير بوتيرة واحدة من أوله إلى آخره. تتقارب المواعيد في الجزء الأخير، فيصير التعب المتراكم والغيابات أثقل في الميزان من كل ما جُهّز في فترة الإعداد. في اللعب الحي يظهر هذا الفارق بوضوح: لقاءات البداية تُدار بحذر، ولقاءات النهاية تُدار بأعصاب مكشوفة.
الرزنامة ومواعيد اللقاءات الجارية 📅
فترة التوقف المدرجة في الروزنامة تشطر الموسم نصفين، فالزخم الذي سبق الانقطاع نادراً ما يصمد بعده، وتُقرأ العودة كأنها بداية جديدة. بالنسبة للمتابع في موريتانيا تبقى المسألة عملية: متى ينطلق اللقاء بتوقيت نواكشوط، وهل يقع مساءً أم في وقت العمل. لهذا تُقرأ الرزنامة قبل أي خطوة أخرى.
لكل مسابقة إيقاع خاص بها بين الجولات المتتالية. تُستدرَك المواجهات المؤجَّلة في نهاية المشوار، فتُلعب المرحلة الأخيرة بمواعيد إضافية في منتصف الأسبوع فوق برنامج مثقل أصلاً. وحين تتوقف المنافسة بسبب نوافذ المنتخبات أو العطلة الموسمية، يتبدل كل شيء عند العودة. المعسكر التحضيري في الخارج يجري بعيداً عن الأنظار في الغالب، فلا أحد يعرف بأي حال يعود الفريق، وتنطلق العودة من دون بيانات علنية. أول جولة بعد التوقف تُظهر فرقًا لم تلعب معًا منذ أسابيع، وينعكس ذلك مباشرة على مجريات الشوط الأول.
قائمة اللقاءات المفتوحة تتحدث عن نفسها: المباراة تدخل القسم الحي لحظة انطلاقها وتخرج منه عند الصافرة الأخيرة. حين يكون أمام أحد المشاركين استحقاق في منتصف الأسبوع، يتضمّن سعر نهاية الأسبوع سلفاً احتمال التدوير وإرهاق التنقّل. تصفّح كرة القدم المباشرة لترى ما يُلعب في هذه اللحظة، أو انتقل إلى قسم المباريات الجارية لمتابعة رياضات أخرى في الوقت نفسه.
أسواق اللقاء الجاري
خيارات مراهنة واضحة، من المرشّح الظاهر إلى التوقّع الأكثر إحكامًا تُعرض الأسواق نفسها في كل مباريات كأس غانا، غير أن قيمتها تتغير حسب ما يجري على أرض الملعب. المنطق نفسه يتكرّر على جزء من المواجهة، إذ يحصل الشوط الأول أو المجموعة الأولى على نتيجته وخطّه الخاصّين. الأسواق الأساسية تبقى نقطة الانطلاق لمن يدخل القسم الحي حديثًا.
كلما تقدّم الوقت ظهرت خيارات أدق، مرتبطة بفترة محددة أو بحدث قادم بعينه. قد يظهر الحدث نفسه تحت عنوانين مختلفين في مجموعتين منفصلتين، والصياغة الدقيقة هي التي تحدد ما يشمله الخيار، لا حجم اللوحة. اختيار السوق المناسب لحالة اللقاء أهم من عدد الأسواق المعروضة أمامك. تغطية نتيجتين من ثلاث تناسب من يميل إلى طرف دون أن يثق بقدرته على الحسم، وثمن هذا الأمان يظهر فوراً في السعر المعروض. الجدول أدناه يجمع أكثرها استعمالًا في اللعب الحي، ومعنى كل واحد منها لحظة فتحه.
السوق | ماذا يعني أثناء اللعب | متى يصبح مقروءًا |
|---|---|---|
النتيجة المباشرة 1X2 | من يفوز باللقاء انطلاقًا من اللحظة الحالية | بعد استقرار شكل اللعب |
مجموع الأهداف الحي | خط يتحرك مع كل هجمة وكل هدف يسقط | حين يتضح إيقاع الفرص |
الهدف القادم | أي طرف يسجل التالي، أو لا أحد | بعد ضغط متواصل من جهة واحدة |
الحد الآسيوي المتحرك | أفضلية تُمنح لفريق وتُعاد معايرتها باستمرار | عند فارق واضح في السيطرة |
أسواق الشوط الجاري | كل ما يُحسم قبل صافرة الفترة نفسها | مع اقتراب نهاية الشوط |
الركنيات والبطاقات | مؤشرات ضغط وخشونة مستقلة عن النتيجة | في اللقاءات المشدودة |
يتوقّف السوق المرتبط بلاعب بعينه على وجود اسمه في قائمة المباراة، وهذه القائمة تصدر متأخّرة، فالمركز المتّخذ قبل يوم يقوم على افتراض لا على يقين. السوق الذي لا تعرف شرط تسويته لا يستحق المجازفة، مهما بدا سعره مغريًا في تلك الثانية. اقرأ وصف السوق قبل الضغط عليه، خصوصًا في الخيارات المربوطة بفترة زمنية محددة.
ما الذي يحرّك السعر أثناء اللعب 🔄
يُعاد حساب السعر بعد كل حدث ملموس داخل الملعب: هدف يسقط، طرد يقلب العدد، ركلة جزاء تُحتسب. حين تُحال لقطة إلى المراجعة يتجمّد السعر في الانتظار، ولا يصبح التحرّك نهائياً إلا بعد إعلان القرار، وقد يعود أدراجه في الاتجاه المعاكس. ولأن الحساب يجري لحظيًا، فالرقم الذي رأيته قبل ثانية قد يكون اختفى بالفعل. الأرقام التي تناقض ما تقوله لوحة النتائج هي الأجدر بالدراسة؛ فإمّا أن الطرف المضغوط يصمد بفضل فاعلية نادرة، وإمّا أن الكفّة على وشك أن تنقلب. قراءة اتجاه هذا التغير تنفع أكثر من ملاحقته.
حول اللحظات الحاسمة يتوقف قبول الرهانات ثوانيَ قصيرة حتى تُعاد المعايرة. الرهانات التي قُبلت قبل الإغلاق تبقى سارية وتمضي في مسارها الطبيعي؛ فالتوقّف لا يمسّ سوى الرهانات الجديدة دون ما هو قائم في حسابك بالفعل. هذا التوقف يتكرر في أي لقاء جارٍ، ويعود العرض بعده بأسعار تعكس ما حدث للتو.
مجرى اللقاء يفرض سيناريوهات متكررة يعرفها من يتابع كأس غانا بانتظام. مواجهة تُنقل إلى ملعب محايد تلغي أفضلية الجمهور وتجعل التعادل وفوز الضيف أكثر واقعية وداخل كل سيناريو تبرز لحظات بعينها تقلب الميزان في دقيقة واحدة. خروج لاعب أساسي مصابًا، وخاصة حارس المرمى، يترك أثرًا متأخرًا: السعر لا يتحرك كثيرًا في اللحظة، ثم يُصحَّح حين يظهر الخلل داخل الملعب. من ينظر إلى الصورة كاملة يرى هذه اللحظات قبل أن تصل إلى الشاشة.
تدفق الأهداف يزيح خطوط المجموع أسرع من أي عامل آخر. دفع مهاجمين مرتاحين حوالي الساعة من اللعب أمام مدافعين يركضون منذ ستّين دقيقة يغيّر ملامح الثلث الأخير من المباراة. البطاقات ترفع احتمال الطرد وتفتح مساحات لم تكن موجودة قبل دقائق. حيث تُعتمد تقنية الفيديو قد يتحوّل الإنذار إلى طرد بعد دقائق من الحركة، فيتحرك السعر المباشر مرتين: عند المخالفة ثم عند القرار النهائي. والفرق بين الشوطين يظهر في الأرجل قبل أن يظهر في النتيجة. يُحسم سوق الشوط الأغزر أهدافاً بالمقارنة بين الشوطين، فانفجار تهديفي في أحدهما يقرّره أياً كان الفائز في النهاية. الكرات الثابتة تمنح الفريق الأضعف سلاحًا لا يحتاج إلى استحواذ طويل. الفريق الذي يبذل جهداً بدنياً كبيراً ينتزع مخالفات في مناطق خطرة، فالضغط العالي لا يسرق الكرة فحسب بل يصنع أيضاً ركلات حرة في مواقع مفيدة. والتبديلات تعيد رسم الثلث الأخير كلما دخل لاعب مرتاح إلى ملعب متعب. إخراج لاعب سبق أن نال إنذاراً قبل البطاقة الثانية إجراء وقائي، غير أن البديل نادراً ما يضاهيه في الثنائيات، فيُدفع ثمن الأمان في مكان آخر من الملعب. كل عنصر من هذه العناصر ينتقل إلى السعر خلال ثوانٍ معدودة.
ما الذي تنظر إليه قبل تثبيت الرهان
الدافع يسبق كل شيء: فريق يلاحق هدفًا في الترتيب يلعب بطريقة مختلفة تمامًا عن فريق مطمئن. المركز النهائي يحدّد خصم الدور المقبل، ولذلك قد يقاتل طرف متأهّل بالفعل من أجل ترتيب يجنّبه أسوأ قرعة. والملعب يضيف طبقة أخرى، من حالة الأرضية إلى حرارة المدرجات وضغطها. أبعاد مساحة اللعب تتفاوت ضمن حدود اللائحة، وتكفي أمتار قليلة أقل في العرض لتحرم من يبني لعبه من الأطراف من أهم أسلحته. هذان العاملان يفسّران كثيرًا مما يبدو مفاجئًا في أول ربع ساعة.
حالة الفريق الراهنة تُقرأ من مبارياته الأخيرة، لا من سمعته العامة. أربعة انتصارات انتُزعت بفارق ضئيل وأربعة أخرى تحقّقت بأريحية تمنح السطر نفسه في الترتيب ودرجتَي ثقة متباعدتين جدًّا. والفخ المعتاد هو الانطلاق من اسم كبير وتجاهل ما يقوله أداؤه القريب. أمام اسم كبير يقدّم الخصم مباراة موسمه: تركيز كامل وبذل بلا تحفظ، فيضيق الفارق النظري داخل الملعب بينما يفترض السعر عكس ذلك. الأرقام المعروضة أثناء اللعب تفيد إن عرفت أيها يستحق النظر. لا تُظهر لوحة الإحصاءات سياق المباراة: الفريق المتقدم يترك الكرة لخصمه عن قصد، فتبدو أرقامه متواضعة رغم أن وضعه مريح تمامًا. الاستحواذ وحده لا يعني شيئًا ما لم يتحول إلى تسديدات داخل المنطقة.
الحارس يصنع فارقًا لا يظهر في أي جدول. الأهداف التي تُستقبل باستمرار في الربع ساعة الأخير تتحدّث عن اللياقة والتركيز أكثر ممّا تتحدّث عن التنظيم الدفاعي. والفرق بين اللعب في الديار وخارجها يبقى من أثبت المؤشرات في كرة القدم. الدقائق الأولى في الديار هي الأشدّ في اللقاء كلّه، فالمدرّج يدفع والضغط يرتفع عاليًا وعلى الضيف أن يعبر ذلك الربع ساعة دون أن يستقبل هدفًا. تراكم المباريات في فترة قصيرة يستهلك الأرجل ويبان بعد الساعة من اللعب. تتغيّر مواعيد الانطلاق لأسباب تتعلق بالبث، والفريق الذي يلعب مساء الأحد ثم بعد ظهر الأربعاء يستريح أقل مما يوحي به عدد الأيام. والطقس يفعل الشيء نفسه بطريقته: مطر أو حرارة أو رياح تكفي لتغيير أسلوب فريق بأكمله. الطقس السيّئ لا يدفع عدد الأهداف في اتجاه واحد: يخنق الفرق التي تريد اللعب الجماعي، لكنّه يضاعف الأخطاء قرب المرمى، وقد تنتهي مباراة مقطّعة بنتيجة كبيرة. عمق التشكيلة يحدد ما إذا كان البديل سيرفع المستوى أم يخفضه. العمق نادرًا ما يتوزّع بالتساوي: قد يملك الفريق حلولًا عدّة في الهجوم ولا يملك بديلًا موثوقًا في محور الدفاع، ونظرة عامة على القائمة لا تكشف هذا الخلل. تبقى الإحصائية الخام أكثر ما يخدع، فهي تصف ما مضى وليس ما يجري الآن. معدّل الموسم يحتفظ بذاكرة تشكيلة لم تعد موجودة: رحيل لاعبين، عودة آخرين من الإصابة، تغيير على الدكة، فيصف الرقم فريقًا لن يراه أحد في الملعب. انظر إليها كسياق يساعد على الفهم.
كيف تضع رهانك خطوة بخطوة
على الهاتف تتّسع القسيمة لشاشة واحدة، ويمكن وضع الرهان بين مشوارين في نواكشوط الترتيب أدناه يصلح لأي لقاء من كأس غانا داخل القسم الحي، ولا يستغرق دقيقة واحدة بعد الاعتياد عليه.
افتح القسم المباشر، اختر كرة القدم، ثم انتقل إلى المسابقة المطلوبة من القائمة الجانبية. تظهر نسختا الرجال والسيدات تحت عنوانين متقاربين جداً، وفتح أول سطر أمامك لا يقود دائماً إلى المطلوب. اللقاءات الجارية تتصدر الترتيب تلقائيًا.
اضغط السعر المطلوب ليُضاف إلى القسيمة، وراجع السوق المختار قبل أي خطوة تالية. قد يتغيّر المعامل بينما الاختيار ينتظر في القسيمة، فيظهر السعر الجديد ويبقى التأكيد معلّقاً إلى أن توافق عليه. تأكد أن اسم اللقاء أمامك هو نفسه الذي تشاهده.
اكتب المبلغ بالأوقية الموريتانية، ثم تحقق من العائد المحتمل الظاهر أسفل القسيمة. على الهاتف تنطوي القسيمة في شريط أسفل الشاشة، وفتحها كاملة قبل التأكيد يُظهر السطور التي كان الشريط يخفيها. أي تغيّر في السعر لحظة الإرسال يظهر لك قبل التثبيت.
الخطوات كلها تجري في الصفحة نفسها، دون إعادة تحميل بين خطوة وأخرى، وهو ما يهم فعلًا حين تكون المباراة في دقائقها الأخيرة.
ما قبل الانطلاق واللعب الحي في هذه المسابقة
قبل الموعد تعتمد على مؤشرات متراكمة: مسار المشاركين وسياق البطولة وظروف الاستضافة. وأثناء اللقاء تتراجع هذه المؤشرات أمام ما تكشفه المواجهة نفسها. الفارق العملي واضح: قبل الانطلاق تعمل على معلومات مكتملة وتشكيلات معلنة، وأثناء اللعب تعمل على ما تراه بعينك. يمكنك تجهيز رهاناتك مسبقًا على المباريات القادمة أو الانتقال إلى الرهان المباشر بمجرد انطلاق اللقاء. كل أسلوب منهما يطلب مهارة مختلفة عن الآخر.
لا شيء يفرض العجلة: المبلغ بالأوقية والحصة المخصصة لهذه المواجهة ولحظة التأكيد تُحدَّد كلها بهدوء قبل أن تتدخل أجواء الحدث. من يفضّل التحضير الطويل يجد قائمة المواعيد القادمة في مباريات كرة القدم قبل الانطلاق، حيث تُفتح الأسواق قبل الموعد بوقت كافٍ. هدف التعادل في الدقائق الأخيرة يلغي كل ما شهدته المعاملات من حركة طوال الأمسية والانتقال بين القسمين يتم داخل الحساب نفسه دون أي إعداد إضافي.
الإيداع والتطبيق والدعم 💳
عملة الحساب تُحدَّد لحظة التسجيل ولا تتغير بعدها، لذلك يظهر كل مبلغ داخل بالأوقية مهما كانت الطريقة أو القناة التي وصل عبرها. في موريتانيا يجري تمويل الحساب عبر عملة تيثر USDT الرقمية، وهي الوسيلة المدعومة هنا. الرقم المخصّص للطلب هو أول ما تطلبه خدمة الدعم، وتدوينه لحظة الإرسال يختصر الحوار إذا تأخرت العملية. الرصيد والأسعار تُعرض بالأوقية الموريتانية MRU، فيصبح حساب المبلغ مباشرًا دون تحويل ذهني.
متابعة لقاء جارٍ من الهاتف تحتاج اتصالًا مستقرًا أكثر مما تحتاج جهازًا قويًا. على شبكة ضعيفة يحمّل التطبيق ما تغيّر فقط، في حين تبدأ صفحة الويب من الصفر مع كل عملية تحديث مهما كان الاتصال بطيئًا. نسخة الجوال والتطبيق يعرضان الأسعار نفسها الظاهرة على الحاسوب. ثبّت التطبيق على جوالك لتضع رهاناتك حتى عندما يضعف الاتصال في عمق الصحراء حمّل النسخة المناسبة لجهازك من صفحة تطبيق الهاتف وتابع اللقاءات من أي مكان.
العنصر | كيف يعمل في موريتانيا |
|---|---|
عملة الحساب | الأوقية الموريتانية MRU في الرصيد والقسيمة |
تمويل الحساب | تيثر USDT، وهي الوسيلة المتاحة هنا |
سحب الأرباح | يعود إلى الوسيلة نفسها المستعملة في الإيداع |
لغة الواجهة | العربية كاملة داخل القسم المباشر |
الأجهزة | متصفح الحاسوب، نسخة الجوال، تطبيق مخصص |
الدعم | دردشة فورية بالعربية على مدار الساعة |
قبل الكتابة أصلًا، نظرة سريعة على إشعارات الحساب تحسم الأمر غالبًا، فالمراجعات الجارية والقيود المفروضة مذكورة هناك بوضوح لمن يقرأها. أسرع طريقة لحل مشكلة أثناء لقاء جارٍ هي فتح الدردشة فورًا بدل انتظار البريد. يحلّ أحد المستشارين أسئلة الحساب في بضع رسائل ودون مصطلحات معقدة احتفظ برقم الرهان أو بلقطة من الشاشة، فذلك يختصر المحادثة إلى دقائق.
متابعة المسابقة بعد صافرة النهاية
الترتيب بحسب موعد الانطلاق يخلط المسابقات، والتجميع بحسب البطولة يفصلها، فتُقرأ القائمة نفسها بطريقتين بحسب ما تبحث عنه. نتيجة اليوم تغيّر شكل الجولة المقبلة وتضع فرقًا أخرى في ظروف مختلفة تمامًا. الخوف من الخسارة يتغلب عادة على شهوة الفوز، فيبقى الفريقان في كتلتين منخفضتين، وتشحّ الفرص الحقيقية، وينتهي الأمر بكرة ثابتة تحسم اللقاء. لقاءات الجوار تحديدًا تخرج عن كل حساب سابق، ويبان ذلك في عدد الأخطاء والبطاقات قبل أي شيء آخر.
تختلف كثافة الجدول بحسب الفترة، فمرّة يمتلئ بالمواجهات ومرّة يبدو خفيفًا، وفتح الصفحة وحده يكشف أيّ الحالتين أمامك الآن. ومن الصفحة الرئيسية على الموقع الرسمي لـ1xBet تصل إلى بقية المسابقات الجارية في اللحظة ذاتها. بادر قبل أن تتغيّر الأسعار وعِش المباراة بطريقة مختلفة تماماً اختر لقاءً واحدًا، تابعه من أوله، وقرر بعد أن ترى الملعب.
الأحداث الأكثر شعبية والأخبار الرياضية
الأسئلة الشائعة حول الرهان المباشر
أين أجد سجل رهاناتي السابقة؟
قائمة رهاناتي داخل الحساب تعرض النشطة والمنتهية مع السوق والمبلغ والسعر المثبت لحظة الإرسال. يعمل الحساب على الهاتف كما على الحاسوب، وهو أمر عملي مع شبكات نواكشوط. الفرز حسب التاريخ يختصر البحث كثيرًا.
ما الحد الأدنى لمبلغ الرهان؟
الحد الأدنى يظهر في القسيمة لحظة كتابة المبلغ بالأوقية الموريتانية، ولا يقبل النظام أي مبلغ تحته. العملة المختارة عند فتح الحساب تحدد ما يُعرض بعد ذلك في قسم الدفع. تمويل الحساب هنا يتم عبر تيثر USDT.
ماذا يحدث إذا تأجلت المباراة أو أُلغيت؟
الرهانات المرتبطة بلقاء لم يُستأنف ضمن المهلة تُلغى، ويعود المبلغ إلى الرصيد كما هو. يمكنك تصفية البرنامج حسب الرياضة أو البلد أو المسابقة بحركة واحدة. الموعد الجديد يُفتح كحدث مستقل بأسعار جديدة.
متى يُسترجع مبلغ الرهان الحي؟
عند إلغاء السوق أو تعذّر حسمه يُعاد المبلغ بمعامل واحد إلى الرصيد. يعرض وضع المتابعة المتعدّدة عدة مباريات جنبًا إلى جنب على شاشة واحدة. وإذا رُفض الإرسال بسبب تغيّر السعر فلا يُخصم منك شيء أصلًا.
ما الفرق بين النظام والإكسبريس؟
الإكسبريس يسقط كاملًا بخسارة اختيار واحد، بينما يوزّع النظام اختياراتك على تركيبات متعددة فيبقى جزء من العائد قائمًا. المواجهة الكبيرة تحصل على قائمة أسواق أطول من مباراة في وسط الترتيب. الشكلان متاحان قبل الانطلاق وأثناء اللعب.
هل أتابع اللقاء وأراهن من الهاتف؟
التنبيهات تصل عند الأهداف والبطاقات، والقسيمة نفسها تعمل على الشاشة الصغيرة. سجلّ الرهانات والقسائم المسوّاة يُفتح من قسم الحساب في التطبيق. استهلاك البيانات يبقى منخفضًا ما لم تُشغّل البث.
هل توجد عروض مرتبطة باللعب الحي؟
العروض النشطة تظهر داخل الحساب مع شروط كل عرض مكتوبة في صفحته. تحدّد العروض المعامل الأدنى الذي يجب أن تبلغه الاختيارات لتُحتسب. ما لا تذكره الشروط لا يُفترض وجوده.