China. Fendou Cup في القسم المباشر ⚽
ما هي China. Fendou Cup وكيف تسير داخل القسم المباشر ⚽
تكمّل متابعة الدوري المحلي وكؤوس الأندية الأفريقية لائحة المباريات الأوروبية تبدأ صفحة China. Fendou Cup من سؤال واحد: أي نوع من المسابقات هذه، ومن يشارك فيها، وعلى أي مستوى تُلعب. تعاقب النسخ يبني للمنافسة سجلاً من الفائزين السابقين وأصحاب المراكز الأخيرة، وهذه المادة متاحة قبل انطلاق أي جولة من الموسم الجديد. هذا التعريف يسبق أي حديث عن الأسعار، لأن قراءة لقاء جارٍ تبدأ من فهم المسابقة نفسها.
مستوى المنافسة يحدد سرعة اللعب وجودة اللمسة الأخيرة، وهو أول ما يفسّر شكل الأرقام على الشاشة. حجم الجدول يحدد موقع المنافسة: دور واحد بين ثمانية مشاركين لا يُقارن ببطولة يستغرق جدولها أسابيع حتى ينتهي. أما ما يوضع على المحك في كل جولة، فهو الذي يشرح تباين الجرأة بين فريق وآخر. عند تساوي النقاط تفصل اللائحة بالمواجهات المباشرة أو بفارق الأهداف، فتتحول مباراة عادية في الخريف إلى حكم على مصير الربيع. الفارق بين فريق يلعب على شيء وفريق أنهى مهمته يظهر في الدقائق الأخيرة أكثر من أي مكان آخر.
نظام المسابقة يقرر كيف تُقرأ المباراة الواحدة داخل الموسم كله. في البطولات التي تُلعب بنظام الدوري على مدار الموسم، تُعوَّض الخسارة الواحدة لاحقًا، وهذا الهامش يجعل الفرق توزّع مجهودها بدل المجازفة في كل مباراة. وحين يتعلق الأمر بتفاصيل النظام، من طريقة الاحتساب إلى ترتيب المراحل، تتضح صورة أوسع لما يجري. النادي من قسم أدنى حين يستضيف فريقاً من النخبة في الكأس يلعب على أرضية ضيّقة أمام ملعب ممتلئ، فيتقلّص الفارق المعلن منذ الدقائق الأولى. ما يترتب على الترتيب النهائي، صعودًا كان أو هبوطًا أو تأهلًا، يغيّر حسابات المدربين قبل صافرة البداية. منطقة الخطر تتبدّل أسماؤها كل أسبوع، إذ تتزاحم ثلاثة أو أربعة أندية تفصلها نقطة واحدة وتتبادل المواقع جولة بعد جولة، فلا تُقرأ مباراة البقاء دون العودة إلى ترتيب اليوم. ومن هنا تكتسب المتابعة الحية معناها الحقيقي.
الموسم لا يسير بوتيرة واحدة من أوله إلى آخره. كلما اقترب الموعد الحاسم قلّت المجازفة: يحافظ المشارك على ما في يده، ويغلق المواجهة، ويفضّل تقدماً ضئيلاً على استعراض جميل. في اللعب الحي يظهر هذا الفارق بوضوح: لقاءات البداية تُدار بحذر، ولقاءات النهاية تُدار بأعصاب مكشوفة.
الرزنامة ومواعيد اللقاءات الجارية 📅
قراءة عدة جولات متتالية تكشف ما يخفيه السطر الواحد، من سلسلة تنقلات متعاقبة أو استضافتين متتاليتين تنعكسان على نهاية المشوار. بالنسبة للمتابع في موريتانيا تبقى المسألة عملية: متى ينطلق اللقاء بتوقيت نواكشوط، وهل يقع مساءً أم في وقت العمل. لهذا تُقرأ الرزنامة قبل أي خطوة أخرى.
لكل مسابقة إيقاع خاص بها بين الجولات المتتالية. تنطلق البطولة بإيقاع هادئ، ثم يزداد البرنامج ضغطاً كلما تراكمت الاستحقاقات وضاقت المساحة المتبقية في الروزنامة أمام المواجهات الباقية. وحين تتوقف المنافسة بسبب نوافذ المنتخبات أو العطلة الموسمية، يتبدل كل شيء عند العودة. قبل النهائي أو الدور الحاسم الأخير تترك الروزنامة أياماً خالية، فيصل الطرفان في كامل جاهزيتهما، ويسقط عامل الراحة من الحسابات. أول جولة بعد التوقف تُظهر فرقًا لم تلعب معًا منذ أسابيع، وينعكس ذلك مباشرة على مجريات الشوط الأول.
قائمة اللقاءات المفتوحة تتحدث عن نفسها: المباراة تدخل القسم الحي لحظة انطلاقها وتخرج منه عند الصافرة الأخيرة. في اليوم نفسه تمتلئ بطاقة المواجهة بالمؤشرات الرقمية والتشكيلات المعلنة، ثم ينتقل كل شيء إلى وضع البث المباشر فور انطلاق اللقاء. تصفّح كرة القدم المباشرة لترى ما يُلعب في هذه اللحظة، أو انتقل إلى قسم المباريات الجارية لمتابعة رياضات أخرى في الوقت نفسه.
أسواق اللقاء الجاري
اختيارات مرتّبة حسب الإقبال، وأكثرها لعبًا في صدارة القائمة تُعرض الأسواق نفسها في كل مباريات China. Fendou Cup، غير أن قيمتها تتغير حسب ما يجري على أرض الملعب. أول خيار يُعرض على كل مواجهة في البطولة يتعلق بنتيجة اللقاء: من يفوز أو يتأهل، إضافة إلى التعادل في الألعاب التي تسمح به أصلاً. الأسواق الأساسية تبقى نقطة الانطلاق لمن يدخل القسم الحي حديثًا.
كلما تقدّم الوقت ظهرت خيارات أدق، مرتبطة بفترة محددة أو بحدث قادم بعينه. كلما اقترب موعد الانطلاق اتسعت اللوحة، إذ تتأكد الغيابات وتتضح حالة كل مشارك فتصبح خيارات جديدة قابلة للتسعير والعرض على الجمهور. اختيار السوق المناسب لحالة اللقاء أهم من عدد الأسواق المعروضة أمامك. تغطية نتيجتين من ثلاث تناسب من يميل إلى طرف دون أن يثق بقدرته على الحسم، وثمن هذا الأمان يظهر فوراً في السعر المعروض. الجدول أدناه يجمع أكثرها استعمالًا في اللعب الحي، ومعنى كل واحد منها لحظة فتحه.
السوق | ماذا يعني أثناء اللعب | متى يصبح مقروءًا |
|---|---|---|
النتيجة المباشرة 1X2 | من يفوز باللقاء انطلاقًا من اللحظة الحالية | بعد استقرار شكل اللعب |
مجموع الأهداف الحي | خط يتحرك مع كل هجمة وكل هدف يسقط | حين يتضح إيقاع الفرص |
الهدف القادم | أي طرف يسجل التالي، أو لا أحد | بعد ضغط متواصل من جهة واحدة |
الحد الآسيوي المتحرك | أفضلية تُمنح لفريق وتُعاد معايرتها باستمرار | عند فارق واضح في السيطرة |
أسواق الشوط الجاري | كل ما يُحسم قبل صافرة الفترة نفسها | مع اقتراب نهاية الشوط |
الركنيات والبطاقات | مؤشرات ضغط وخشونة مستقلة عن النتيجة | في اللقاءات المشدودة |
قد يغطي خياران نطاقين مختلفين، أحدهما المواجهة كاملة والآخر جزءاً منها فقط، وجمعهما وكأنهما يقولان الشيء نفسه ينتج قسيمة غير متماسكة. السوق الذي لا تعرف شرط تسويته لا يستحق المجازفة، مهما بدا سعره مغريًا في تلك الثانية. اقرأ وصف السوق قبل الضغط عليه، خصوصًا في الخيارات المربوطة بفترة زمنية محددة.
ما الذي يحرّك السعر أثناء اللعب 🔄
يُعاد حساب السعر بعد كل حدث ملموس داخل الملعب: هدف يسقط، طرد يقلب العدد، ركلة جزاء تُحتسب. تدفّق الرهانات نحو طرف واحد قد يحرّك الخط للحظة، غير أن التصحيحات التي تصمد تأتي مما وقع فعلاً في أرض المواجهة لا من ميل الجمهور. ولأن الحساب يجري لحظيًا، فالرقم الذي رأيته قبل ثانية قد يكون اختفى بالفعل. التبديلات تعيد القراءة من جديد، لأن كل ما تراكم حتى تلك اللحظة يصف تشكيلة لم تعد تمامًا هي التي تلعب. قراءة اتجاه هذا التغير تنفع أكثر من ملاحقته.
حول اللحظات الحاسمة يتوقف قبول الرهانات ثوانيَ قصيرة حتى تُعاد المعايرة. التوقّف الطويل في مكان اللقاء، سواء بقرار من الحكام أو بسبب الظروف، يُبقي الأسواق مغلقة حتى استئناف اللعب؛ الانتظار مصدره الملعب لا الموقع نفسه. هذا التوقف يتكرر في أي لقاء جارٍ، ويعود العرض بعده بأسعار تعكس ما حدث للتو.
مجرى اللقاء يفرض سيناريوهات متكررة يعرفها من يتابع China. Fendou Cup بانتظام. حين ينتظر الفريق استحقاق قاري منتصف الأسبوع، تكون التشكيلة المعلنة أهمّ من أي إحصاء قبل الرهان على الفائز وداخل كل سيناريو تبرز لحظات بعينها تقلب الميزان في دقيقة واحدة. المطر الذي يهطل أثناء المباراة يثقل أرضية الملعب ويقصّر التمريرات ويسحب خط المجموع إلى الأسفل رغم ثبات النتيجة. من ينظر إلى الصورة كاملة يرى هذه اللحظات قبل أن تصل إلى الشاشة.
تدفق الأهداف يزيح خطوط المجموع أسرع من أي عامل آخر. هدف الطرف الأضعف يقلب المباراة أكثر بكثير، إذ يتخلى المرشح عن خطته ويدفع بمدافعيه إلى الأمام، تاركاً خلفه مساحات كان يغلقها بإحكام طوال الشوط. البطاقات ترفع احتمال الطرد وتفتح مساحات لم تكن موجودة قبل دقائق. البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة نادراً ما تغيّر النتيجة، لكنها تقطع الإيقاع تماماً، إذ تلتهم المخالفات وتوقف اللعب والاحتجاجات ما تبقى من زمن المباراة. والفرق بين الشوطين يظهر في الأرجل قبل أن يظهر في النتيجة. الإرهاق يباعد بين الخطوط في أواخر الشوط الثاني، فتتسع المسافة بين الوسط والدفاع وتتأخر الارتدادات الدفاعية لحظة واحدة، وتسقط الأهداف بسهولة أكبر في تلك المرحلة. الكرات الثابتة تمنح الفريق الأضعف سلاحًا لا يحتاج إلى استحواذ طويل. هوية المنفّذ لا تقل أهمية عن الركلة نفسها: فريق يحتفظ بالمنفّذ ذاته منذ أشهر لا يواجه اللحظة كفريق يتبادل فيه ثلاثة لاعبين النظرات قبل أن يتقدم أحدهم. والتبديلات تعيد رسم الثلث الأخير كلما دخل لاعب مرتاح إلى ملعب متعب. عمق دكة البدلاء يحسم غالباً المرحلة الأخيرة من اللقاء، فحين يكون الاحتياطيون بالمستوى نفسه، تعود النهاية للفريق القادر على تجديد خطوطه دون أن يضعفها. كل عنصر من هذه العناصر ينتقل إلى السعر خلال ثوانٍ معدودة.
ما الذي تنظر إليه قبل تثبيت الرهان
الدافع يسبق كل شيء: فريق يلاحق هدفًا في الترتيب يلعب بطريقة مختلفة تمامًا عن فريق مطمئن. بعض المواجهات لا تخضع لمنطق الترتيب، فالتنافس التاريخي بين الطرفين وكبرياء المنطقة كفيلان بإشعال لقاء بدا على الورق بلا أي رهان يُذكر. والملعب يضيف طبقة أخرى، من حالة الأرضية إلى حرارة المدرجات وضغطها. في التنقلات الطويلة تكون القائمة المسافرة أقصر من قائمة التدريبات، فتفقد التبديلات في أواخر اللقاء جودتها في اللحظة التي تكون فيها أشد أهمية. هذان العاملان يفسّران كثيرًا مما يبدو مفاجئًا في أول ربع ساعة.
حالة الفريق الراهنة تُقرأ من مبارياته الأخيرة، لا من سمعته العامة. حصيلة لافتة تحققت وسط روزنامة مضغوطة لا تساوي أخرى بُنيت مع فترات راحة؛ فالحمل المتراكم يظهر عاجلًا أم آجلًا، وغالبًا في أسوأ لحظة. والفخ المعتاد هو الانطلاق من اسم كبير وتجاهل ما يقوله أداؤه القريب. المواجهات المباشرة التي تُستدعى قبل اللقاء تعود أحياناً إلى مواسم كان فيها للطرفين مدرّبون آخرون وتشكيلات أخرى، فبقيت أسماء الأندية وتغيّر كل ما عداها. الأرقام المعروضة أثناء اللعب تفيد إن عرفت أيها يستحق النظر. المخالفات والبطاقات تكشف في الغالب عن حدود تسامح الحكم وسخونة اللقاء، ونادرًا ما تدل على أي الفريقين يفرض سيطرته فعلًا. الاستحواذ وحده لا يعني شيئًا ما لم يتحول إلى تسديدات داخل المنطقة.
الحارس يصنع فارقًا لا يظهر في أي جدول. الحارس البديل نادرًا ما يلعب، ونقص الإيقاع يظهر في التسديدات الأولى: ردّ الفعل موجود، لكنّ التمركز يحتاج وقتًا أطول ليستقيم. والفرق بين اللعب في الديار وخارجها يبقى من أثبت المؤشرات في كرة القدم. في بلد شاسع يغيّر الضيف مناخه مع تغيير المدينة، فالحرارة أو الرطوبة أو الارتفاع تعيد رسم ما يقدر لاعبوه على تحمّله طوال اللقاء. تراكم المباريات في فترة قصيرة يستهلك الأرجل ويبان بعد الساعة من اللعب. يمكن قراءة فارق الراحة بين الخصمين في الرزنامة قبل صافرة البداية، ويظهر أثر يوم استشفاء إضافي خصوصاً بعد الساعة من اللعب. والطقس يفعل الشيء نفسه بطريقته: مطر أو حرارة أو رياح تكفي لتغيير أسلوب فريق بأكمله. غالباً ما يتعرّف الفريق الضيف على الأرضية في اليوم نفسه، فتمضي الدقائق الأولى في الضبط بسيطرات طويلة وتمريرات أقوى من اللازم، بينما يلعب أصحاب الأرض بسرعتهم المعتادة. عمق التشكيلة يحدد ما إذا كان البديل سيرفع المستوى أم يخفضه. بعض الأندية تعوّض من أكاديميتها: الشابّ الصاعد يعرف مبادئ اللعب والمسافات ولغة المجموعة، فلا يُربك دخوله التنظيم. تبقى الإحصائية الخام أكثر ما يخدع، فهي تصف ما مضى وليس ما يجري الآن. تداول الكرة بين المدافعين قرب منطقتهم يضخّم نسبة الاستحواذ دون أن ينتج شيئًا: يرتفع الرقم بينما يبقى الخصم مرتاحًا في مكانه. انظر إليها كسياق يساعد على الفهم.
كيف تضع رهانك خطوة بخطوة
كل اختيار تضيفه يظهر في القسيمة حيث تضبط قيمة الرهان قبل التأكيد النهائي الترتيب أدناه يصلح لأي لقاء من China. Fendou Cup داخل القسم الحي، ولا يستغرق دقيقة واحدة بعد الاعتياد عليه.
افتح القسم المباشر، اختر كرة القدم، ثم انتقل إلى المسابقة المطلوبة من القائمة الجانبية. المواجهة التي انطلقت تغادر قائمة المواعيد القادمة وتنتقل إلى قسم المباشر، وهذا سبب اختفاء اسم كنت تراه قبل قليل. اللقاءات الجارية تتصدر الترتيب تلقائيًا.
اضغط السعر المطلوب ليُضاف إلى القسيمة، وراجع السوق المختار قبل أي خطوة تالية. نظام السيستم يوزّع الاختيارات نفسها على عدة تركيبات أقصر، فيبقى جزء من القسيمة قائماً حتى لو لم تتحقق جميع السطور. تأكد أن اسم اللقاء أمامك هو نفسه الذي تشاهده.
اكتب المبلغ بالأوقية الموريتانية، ثم تحقق من العائد المحتمل الظاهر أسفل القسيمة. قد يُغلَق أحد الاختيارات وأنت تملأ القسيمة لأن المواجهة على وشك الانطلاق، فيتحوّل السطر إلى اللون الرمادي ويطلب استبداله أو حذفه. أي تغيّر في السعر لحظة الإرسال يظهر لك قبل التثبيت.
الخطوات كلها تجري في الصفحة نفسها، دون إعادة تحميل بين خطوة وأخرى، وهو ما يهم فعلًا حين تكون المباراة في دقائقها الأخيرة.
ما قبل الانطلاق واللعب الحي في هذه المسابقة
الصبر والمقارنة يُجديان ما دامت المنافسة لم تبدأ، وما إن تنطلق المواجهة حتى يصبح التركيز المتواصل وسرعة القراءة هما الأهم. الفارق العملي واضح: قبل الانطلاق تعمل على معلومات مكتملة وتشكيلات معلنة، وأثناء اللعب تعمل على ما تراه بعينك. قبل المباراة يكون كل شيء هادئًا ومدروسًا، وفي البث المباشر قد يغيّر كل هجوم مسار رهانك. كل أسلوب منهما يطلب مهارة مختلفة عن الآخر.
اللوحة كاملة أمامك بنظرة واحدة قبل الانطلاق، وهذا يمنح وقتًا للتنقل بين سوق وآخر واختيار الموضع الذي يبدو سعره الأكثر منطقية. من يفضّل التحضير الطويل يجد قائمة المواعيد القادمة في مباريات كرة القدم قبل الانطلاق، حيث تُفتح الأسواق قبل الموعد بوقت كافٍ. متابعة المباراة المباشرة تُبقي الأرقام الأساسية على الشاشة بينما تظل القسيمة مفتوحة والانتقال بين القسمين يتم داخل الحساب نفسه دون أي إعداد إضافي.
الإيداع والتطبيق والدعم 💳
بيانات الدفع يجب أن تعود إلى صاحب الحساب نفسه؛ فالمال القادم من بطاقة أحد الأقارب يتوقف عند المراجعة بدل أن يُضاف إلى الرصيد مباشرة. في موريتانيا يجري تمويل الحساب عبر عملة تيثر USDT الرقمية، وهي الوسيلة المدعومة هنا. السحب موجود في المساحة نفسها التي يوجد فيها الإيداع، على بُعد تبويب واحد، فلا شيء جديد يُتعلَّم بعد أول عملية شحن. الرصيد والأسعار تُعرض بالأوقية الموريتانية MRU، فيصبح حساب المبلغ مباشرًا دون تحويل ذهني.
متابعة لقاء جارٍ من الهاتف تحتاج اتصالًا مستقرًا أكثر مما تحتاج جهازًا قويًا. البطولات التي تختارها تبقى مثبّتة على الشاشة الأولى، فيفتح الهاتف مباشرة على ما تتابعه أنت لا على فهرس عام يشمل كل شيء. نسخة الجوال والتطبيق يعرضان الأسعار نفسها الظاهرة على الحاسوب. يرسل لك التطبيق تنبيهاً هادئاً بمجرد أن يتحرك سعر مثير للاهتمام حمّل النسخة المناسبة لجهازك من صفحة تطبيق الهاتف وتابع اللقاءات من أي مكان.
العنصر | كيف يعمل في موريتانيا |
|---|---|
عملة الحساب | الأوقية الموريتانية MRU في الرصيد والقسيمة |
تمويل الحساب | تيثر USDT، وهي الوسيلة المتاحة هنا |
سحب الأرباح | يعود إلى الوسيلة نفسها المستعملة في الإيداع |
لغة الواجهة | العربية كاملة داخل القسم المباشر |
الأجهزة | متصفح الحاسوب، نسخة الجوال، تطبيق مخصص |
الدعم | دردشة فورية بالعربية على مدار الساعة |
صورة للشاشة التي ظهرت فيها المشكلة تقول أكثر مما تقوله فقرة كاملة من الشرح، خاصة إذا كانت رسالة الخطأ ظاهرة فيها بوضوح. أسرع طريقة لحل مشكلة أثناء لقاء جارٍ هي فتح الدردشة فورًا بدل انتظار البريد. الأسئلة المتكررة حول الحساب مُجاب عنها في صفحات المساعدة، وتتكفّل الدردشة بما تبقّى احتفظ برقم الرهان أو بلقطة من الشاشة، فذلك يختصر المحادثة إلى دقائق.
متابعة المسابقة بعد صافرة النهاية
يمكن توجيه التنبيهات إلى هذه المسابقة وحدها بدل الرياضة بكاملها، فيبقى الهاتف صامتًا بقية أيام الأسبوع. نتيجة اليوم تغيّر شكل الجولة المقبلة وتضع فرقًا أخرى في ظروف مختلفة تمامًا. في نهاية الموسم يتوزّع الرهان بشكل غير متكافئ: طرف يلعب على مركزه وآخر لم يعد لديه ما يكسبه، وتخفي صفة الديربي هذا التفاوت. لقاءات الجوار تحديدًا تخرج عن كل حساب سابق، ويبان ذلك في عدد الأخطاء والبطاقات قبل أي شيء آخر.
تتفاوت كثافة الخيارات من مواجهة إلى أخرى، فمباراة الجولة الأبرز تُطرح عليها خيارات أكثر مما يُطرح على ما يجاورها. ومن الصفحة الرئيسية على الموقع الرسمي لـ1xBet تصل إلى بقية المسابقات الجارية في اللحظة ذاتها. بادر قبل أن تتغيّر الأسعار وعِش المباراة بطريقة مختلفة تماماً اختر لقاءً واحدًا، تابعه من أوله، وقرر بعد أن ترى الملعب.
الأحداث الأكثر شعبية والأخبار الرياضية
الأسئلة الشائعة حول الرهان المباشر
أين أجد سجل رهاناتي السابقة؟
قائمة رهاناتي داخل الحساب تعرض النشطة والمنتهية مع السوق والمبلغ والسعر المثبت لحظة الإرسال. تُستعاد كلمة المرور المنسيّة عبر رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني المسجَّلين عند فتح الحساب. الفرز حسب التاريخ يختصر البحث كثيرًا.
ما الحد الأدنى لمبلغ الرهان؟
الحد الأدنى يظهر في القسيمة لحظة كتابة المبلغ بالأوقية الموريتانية، ولا يقبل النظام أي مبلغ تحته. يتم تحويل الأرباح إلى الأوقية دون مغادرة قسم المدفوعات في الحساب. تمويل الحساب هنا يتم عبر تيثر USDT.
ماذا يحدث إذا تأجلت المباراة أو أُلغيت؟
الرهانات المرتبطة بلقاء لم يُستأنف ضمن المهلة تُلغى، ويعود المبلغ إلى الرصيد كما هو. الرياضات ذات الموسم القصير لا تظهر في الجدول إلا خلال نافذتها. الموعد الجديد يُفتح كحدث مستقل بأسعار جديدة.
متى يُسترجع مبلغ الرهان الحي؟
عند إلغاء السوق أو تعذّر حسمه يُعاد المبلغ بمعامل واحد إلى الرصيد. يأتي كل سوق مباشر بعرض واضح للنتيجة وزمن اللعب. وإذا رُفض الإرسال بسبب تغيّر السعر فلا يُخصم منك شيء أصلًا.
ما الفرق بين النظام والإكسبريس؟
الإكسبريس يسقط كاملًا بخسارة اختيار واحد، بينما يوزّع النظام اختياراتك على تركيبات متعددة فيبقى جزء من العائد قائمًا. يمكن وضع رهان ما قبل المباراة صباحاً على مواجهة تُلعب مساءً. الشكلان متاحان قبل الانطلاق وأثناء اللعب.
هل أتابع اللقاء وأراهن من الهاتف؟
التنبيهات تصل عند الأهداف والبطاقات، والقسيمة نفسها تعمل على الشاشة الصغيرة. تبقى الجلسة مفتوحة داخل التطبيق دون إعادة كتابة كلمة المرور عند كل قسيمة. استهلاك البيانات يبقى منخفضًا ما لم تُشغّل البث.
هل توجد عروض مرتبطة باللعب الحي؟
العروض النشطة تظهر داخل الحساب مع شروط كل عرض مكتوبة في صفحته. تظهر أموال البونص في رصيد منفصل إلى جانب الرصيد الأساسي. ما لا تذكره الشروط لا يُفترض وجوده.